
واستدارت
(حركة قاسية تترك القلب المنتظر مخذولا يهذي بما لا يستطيع... الاستدارة اقسى واشد عنفا من الترك والذهاب والخذلان... كأن الضدين متقابلين لكن احدهما اشد قسوة من الأخر... هل هم الذكر والانثى ... والتوق والحلم... الرغبة والمعرفة ...؟؟ تتعدد المفردات وتبقى الفكرة القاسية سيدة الموقف وعنوانه ..)
بين موج البحر
والرؤيا تذوب
في شموس ٍ ..أنهكتها
هدأة الشطآن ..
(القسوة السابقة تقابل الماء تماما... كلاهما له معادله ووزنه الحاد في مقابل الآخر.. كلاهما يعيد للاخر ذاته... البحر والرؤيا والشموس.... الصورة التي تتبعثر ثم تنتظم.. ليس الالوان وحدها (زرقة البحر وذهبية الشمس وشحوب الشاطئ) ليس الطبيعة وحدها (برودة الماء واشتعال الشمس وما بينهما الشاطئ المتعادل ..) ولكن في تعدد الصور التي تذهب في عمق ما ترى وفي طبقاته وأبعاده....
وأمان تتبخر
وسط آفات الدروب
عقدت خصلة شَعر ٍ
واستضاءت
ترمق الأفق .. بعيدا
(حضور الانثى هنا لا يجئ ليحد النص ولكن ليطلقه .. الأنثى كرمز وليس كيان.. فها هي تماما كالرؤيا التي تومض في أفق أرواحنا ثم تذهب... الاستضاءة والنظرة الى الافق ثم البعيد .. كل هذا يجرد الانثى من كونها حلم ليجعلها نبوءة وأمل يسحب الينا الكون وما تبعثر على أرجائه من ضياء او حلم....(بعيدا) كأن الصور تأبى ان تخضع لاطار فتعدوا كلما تحركت الحروف وحاولت ...
كان وحش الليل متروكا
وحيداً
يتهادى
أيها العمر الكذوب .
(في الليل نكون أكثر صدقا وشفافية...نكون أكثر حزنا.... نكون مع ذواتنا عراة ...
يتحول العمر إلى كائن خرافي في الليل لا يستطيع تحديد اتجاهاته...او زمانه الحقيقي.. فيستدير حول ذاته... في الليل لا نستطيع ان نجزم صدق اعمارنا... كما في العتمة لا نستطيع ان نرى حتى ملامحنا... )
في فراشي ..
نام قنديلي
وانطفاءات مسائي
واختناق الهمهمات
في دروب الطين .
(كلمات دالة بل أنها مفصلة لما اعترى الجسد وما تاه منه وما اشتاق اليه وما يحاول ان يحصل عليه اذا كان يتقدم للامام او ما يستعيده أن كان ذاهبا للبعيدا، احيانا من غير العدل أن نعقل المعنى ونربطه حيث نقف... أحيانا من غير الممكن أن لا نرى بعيدا غور الحروف العابرة...)
وأنا أفتح بحرا ً مرمريا
أتخيل ..
رجف موسيقى قديمه
(هنا وعي واصرار على الوقوف امام اللحظة المفصلية كانها انتصاف الحلم او انتصاف العمر..أو كلاهما معا..)
عندما أنزع ثوبي ،
يتلألأ
جسدٌ .. كبلته
وحشة الإثم ونار الإشتهاء
(هل نجهل تلك اللحظة ؟؟ تلك التي تقف في المنتصف تماما ما بين الجسد والروح وما بين أن نفقد انسانيتنا او نتشبث بها... كأنها العابر يزور المكان ويعشقه ثم يودعه ويمضي...
الاثم والاشتهاء... كلاهما يشير الى الجسد لكن فيهما ايضا نبض الروح وصراعها)
كل شيء ظلّ مسجونا لأفنى
فتفنى ذكرياتي
بعيون الحي ِّ .. ويبقى
وسط أنفاسي وعطري
شبحا يفنى
ليفنى فيه عمري
(مذهل هذا القلق النابع مما سبق من العمر والجسد والرغبة والليل والماء ... من الحلم والخوف ...من الفناء الذي يشكل خذلانا حقيقيا لكل توق سبقه .... شبحا يفنى ... ليفنى فيه عمري..هل هو الالتحام الاخير ...الحقيقي ... الوعي الذاهل ... الحقيقة التي تعيدنا إلى الاكتمال المفقود ... )
ملاحظة : قام الشاعر بتقديم قصيدته قائلا أنه نص قديم ... فكان ردي عليه "لا نعرف متى نستطيع ان نقبض على كلمات هاربة من ذاكرة ارواحنا ... لانستطيع أن نقول هذا نص قديم فقط لاننا عثرنا عليه في بداية العمر ... هو النص يقف كالكلمة التي عثرت على شفتين تقولانها لتستعيد جسدها الذي فقدته يوما".
(حركة قاسية تترك القلب المنتظر مخذولا يهذي بما لا يستطيع... الاستدارة اقسى واشد عنفا من الترك والذهاب والخذلان... كأن الضدين متقابلين لكن احدهما اشد قسوة من الأخر... هل هم الذكر والانثى ... والتوق والحلم... الرغبة والمعرفة ...؟؟ تتعدد المفردات وتبقى الفكرة القاسية سيدة الموقف وعنوانه ..)
بين موج البحر
والرؤيا تذوب
في شموس ٍ ..أنهكتها
هدأة الشطآن ..
(القسوة السابقة تقابل الماء تماما... كلاهما له معادله ووزنه الحاد في مقابل الآخر.. كلاهما يعيد للاخر ذاته... البحر والرؤيا والشموس.... الصورة التي تتبعثر ثم تنتظم.. ليس الالوان وحدها (زرقة البحر وذهبية الشمس وشحوب الشاطئ) ليس الطبيعة وحدها (برودة الماء واشتعال الشمس وما بينهما الشاطئ المتعادل ..) ولكن في تعدد الصور التي تذهب في عمق ما ترى وفي طبقاته وأبعاده....
وأمان تتبخر
وسط آفات الدروب
عقدت خصلة شَعر ٍ
واستضاءت
ترمق الأفق .. بعيدا
(حضور الانثى هنا لا يجئ ليحد النص ولكن ليطلقه .. الأنثى كرمز وليس كيان.. فها هي تماما كالرؤيا التي تومض في أفق أرواحنا ثم تذهب... الاستضاءة والنظرة الى الافق ثم البعيد .. كل هذا يجرد الانثى من كونها حلم ليجعلها نبوءة وأمل يسحب الينا الكون وما تبعثر على أرجائه من ضياء او حلم....(بعيدا) كأن الصور تأبى ان تخضع لاطار فتعدوا كلما تحركت الحروف وحاولت ...
كان وحش الليل متروكا
وحيداً
يتهادى
أيها العمر الكذوب .
(في الليل نكون أكثر صدقا وشفافية...نكون أكثر حزنا.... نكون مع ذواتنا عراة ...
يتحول العمر إلى كائن خرافي في الليل لا يستطيع تحديد اتجاهاته...او زمانه الحقيقي.. فيستدير حول ذاته... في الليل لا نستطيع ان نجزم صدق اعمارنا... كما في العتمة لا نستطيع ان نرى حتى ملامحنا... )
في فراشي ..
نام قنديلي
وانطفاءات مسائي
واختناق الهمهمات
في دروب الطين .
(كلمات دالة بل أنها مفصلة لما اعترى الجسد وما تاه منه وما اشتاق اليه وما يحاول ان يحصل عليه اذا كان يتقدم للامام او ما يستعيده أن كان ذاهبا للبعيدا، احيانا من غير العدل أن نعقل المعنى ونربطه حيث نقف... أحيانا من غير الممكن أن لا نرى بعيدا غور الحروف العابرة...)
وأنا أفتح بحرا ً مرمريا
أتخيل ..
رجف موسيقى قديمه
(هنا وعي واصرار على الوقوف امام اللحظة المفصلية كانها انتصاف الحلم او انتصاف العمر..أو كلاهما معا..)
عندما أنزع ثوبي ،
يتلألأ
جسدٌ .. كبلته
وحشة الإثم ونار الإشتهاء
(هل نجهل تلك اللحظة ؟؟ تلك التي تقف في المنتصف تماما ما بين الجسد والروح وما بين أن نفقد انسانيتنا او نتشبث بها... كأنها العابر يزور المكان ويعشقه ثم يودعه ويمضي...
الاثم والاشتهاء... كلاهما يشير الى الجسد لكن فيهما ايضا نبض الروح وصراعها)
كل شيء ظلّ مسجونا لأفنى
فتفنى ذكرياتي
بعيون الحي ِّ .. ويبقى
وسط أنفاسي وعطري
شبحا يفنى
ليفنى فيه عمري
(مذهل هذا القلق النابع مما سبق من العمر والجسد والرغبة والليل والماء ... من الحلم والخوف ...من الفناء الذي يشكل خذلانا حقيقيا لكل توق سبقه .... شبحا يفنى ... ليفنى فيه عمري..هل هو الالتحام الاخير ...الحقيقي ... الوعي الذاهل ... الحقيقة التي تعيدنا إلى الاكتمال المفقود ... )
ملاحظة : قام الشاعر بتقديم قصيدته قائلا أنه نص قديم ... فكان ردي عليه "لا نعرف متى نستطيع ان نقبض على كلمات هاربة من ذاكرة ارواحنا ... لانستطيع أن نقول هذا نص قديم فقط لاننا عثرنا عليه في بداية العمر ... هو النص يقف كالكلمة التي عثرت على شفتين تقولانها لتستعيد جسدها الذي فقدته يوما".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق